الدعايات الرقمية

الدعايات الرقمية لم تظهر في السودان منذ اكتشافها وهذا بسبب الحظر. ولذلك لم تتاح الفرصة للسودانيين باستخدام دعايات قوقل مدفوعة القيمة، ولا استهداف شريحة معينة في الفيس بوك، ولا حتى الترويج في تويتر. ظل هذا الوضع قائم حتى تم رفع الحظر بتاريخ 12/10/2017، وحتى بعد أن تم رفع الحظر إلا أنه لا تزال هنالك بعض المواقع المحظورة والتي إن رفع حظرها سوف تحدث تغيير كبير في المشهد الإعلاني للبلاد إلى الأبد.

طريقة عمل الدعايات الرقمية في السودان:

أحد أهداف العالم الرقمي في السودان هو نشر المعرفة الرقمية بين جميع أنحاء الصناعات السودانية. الدعايات الرقمية تسمح لك باستهداف مجموعات من المستخدمين، أو كلمة بحث، أو مواقع إلكترونية معينة تضاف إلى موقعك الإلكتروني و منتجاتك الخاصة. ومثال لذلك إذا أردت البحث عن أفضل جهاز محمول في الخرطوم وأجريت هذا البحث بواسطة برنامج قوقل، فإن كل دعاية جانبية تظهر لك تكون لها قيمة إذا تم فتحها، أما إذا قرأت فقط فلا تقيم.

على عكس اللوحات الإعلامية، الدعايات الرقمية تتميز بفوائدها المتعددة:

مستهدفة: بمعنى أنه يمكنها استهداف أو تحديد فئة معينة من الزبائن أو العملاء. وفي حالة تغيير الإعلان يمكن تغيير الفئة المقصودة وتوجيهه لفئة أخرى بعكس اللوجات الإعلامية العامة والشاملة لكل الفئات.

تعتمد على البيانات: كم عدد الأشخاص الذين مروا بلوحتك الإعلامية في شارع عبيد ختم؟ كم عدد الذين قرأوا تفاصيل اللوحة؟ وكم عدد المجموعة التي قامت بالتواصل معك كنتيجة لمشاهدة الإعلان؟ بالطبع لا يمكن الإجابة على هذه الأسئلة. ليس الحال كما هو عليه في الدعايات الرقمية التي تمدك بتقارير شهرية تخبرك فيها عن كمية الأشخاص الذين تفاعلوا مع الإعلان.

مجدية اقتصادياً: اللوحات الإعلامية باهظة، والدعايات الرقمية ليست بالرخيصة ولكن تعود فائدتها بأن عوائدها تفوق تكلفتها، فهي توفر لك فرصة الاستفادة من العائد الفعلي للاستثمار في إعلاناتك، كما تتميز بإمكانية التحكم بالتكاليف بطرق أكثر فعالية.